الجمعة، 17 فبراير، 2017

وزير الدفاع التركي ينتقد اصرار امريكا على مشاركة وحدات حماية الشعب الكردي في معركة الرقة

انتقد فكري إشيق وزير الدفاع التركي اليوم الخميس، اصرار الولايات المتحدة الأمريكية على اشراك وحدات حماية الشعب الكردي في المعارك التي تستهدف طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة في سوريا.

ونقل التلفزيون التركي الرسمي تصريحات إشيق الذي يزور مدينة بروكسل في هذا الوقت، والتي طالب فيها بأن يشارك في معارك الرقة مقاتلين عرب وعدم مشاركة وحدات حماية الشعب الكردي التي تصنفها بلاده على قوائم الارهاب، وتعتبرها الذراع العسكرية لحزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور.

وقال إشيق ان من المقرر ان يزور رئيس الاركان الأمريكي انقرة يوم غد الجمعة.



ومن اخبار الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية، قال لاهور الطالباني، المسؤول المخابراتي المختص بمكافحة الارهاب في اقليم كردستان العراق، ان عليهم العمل وبسرعة على طرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الموصل العراقية، قبل ان يغير من تكتيكاته ويبدأ في شن هجمات من المناطق الصحراوية والجبلية.

ويحذر الطالباني من ان يتسبب الاخفاق السياسي في عمل مصالحات جدية بين اطياف الشعب الواحد، في توليد جماعات ارهابية على شاكلة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال موقع سايت، المسؤول عن مراقبة نشاطات الجماعات المتشددة على مواقع الانترنت، ان جماعات متشددة في سوريا قد نفذت احكام اعدام جماعية في حق معارضين اخرين غرب سوريا، ضمن العمليات المسلحة التي تنفذها جماعات معارضة ضد بعضها البعض.

وقال الموقع الذي يعمل من الولايات المتحدة الأمريكية ان المقاتلين ينتمون لجماعة منبثقة عن تنظيم جند الأقصى، وانهم نفذوا احكام بالاعدام في اكثر من مائة وخمسين عضوا من فصائل معارضة اخرى، في مدينة خان شيخون، والتي تقع الى الجنوب من ادلب.

وقال الموقع انه نقل عن موقع مناصر لتنظيم القاعدة على الانترنت ما قاله حول ان هؤلاء الذين اعدموا ينتمون في الغالب للجيش السوري الحر، بالاضافة الى بعض المنتمين لتحالف تحرير الشام الذي يضمن مقاتلين من جبهة فتح الشام التي اعلنت في وقت سابق انفصالها عن تنظيم القاعدة، وغيرت اسمها من جبهة النصرة الى جبهة فتح الشام.

وجماعة جند الأقصى قريبة في افكارها لتنظيم الدولة الاسلامية وتتخذ من مقاتلي القاعدة عدو لها.

واحتدم القتال في الاسبوع الماضي بين جبهة تحرير الشام وجماعة جند الأقصى واوقعت المعارك بينهما عشرات القتلى على الجانبين.

وتزيد عمليات التحارب بين فصائل المعارضة من تعقيد الأوضاع على الأرض في سوريا وخاصة في المناطق الواقعة غرب البلاد.

وتقاتل في وقت سابق ايضا جماعة جند الأقصى وتحرير الشام ضد الجيش السوري الحر الذي يتلقى دعما خارجيا وذلك بسبب مشاركته بوفد في محادثات الأستانة.

ويتحالف الجيش السوري الحر مع حركة احرار الشام التي تمثل المعارضة المعتدلة في سوريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق